أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

183

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

كردند ، ابو حمزهء ثمالى گفت : از جنيّان بنو الشيصبان « 1 » بودند و ايشان گروهىاند كه از ايشان بعدد بيشتر كسى نيست و عامّهء لشكر ابليس « 2 » از ايشان باشند چون ايشان با نزديك قوم خود رفتند گفتند : اى قوم ما قرآنى عجيب « 3 » شنيديم و اين آنگاه « 4 » گفتند كه : برسول ايمان آورده بودند و رسول ايشان را برسالت بجملهء جنّيان فرستاد ، ايشان برفتند و دعوت كردند گفتند : ما قرآنى عجيب « 5 » شنيديم سخنى كه بخلاف سخن خلايق

--> ( 1 ) - در منتهى الارب گفته : « شيصبان قبيلهء است از پريان يا دو قبيله است از آن ؛ و نام ديوى » جوهرى در صحاح گفته : « و الشيصبان اسم قبيلة من الجنّ و ينشد : ولى صاحب من بنى الشيصبان * فحينا أقول و حينا هوه » زبيدى در شرح قاموس اين قول فيروز آبادى « و الشيصبان قبيلة من الجنّ و اسم الشيطان » را چنين شرح كرده : « و الشيصبان بفتح الاوّل و الثالث قبيلة من الجنّ فى لسان العرب ما نصّه قال حسّان بن ثابت : كانت السملاة لقيته فى بعص أزّقة المدينة فصرعته و قعدت على صدره و قالت له : أنت الّذى يؤمّل قومك أن تكون شاعرهم ؟ - فقال : نعم ، قالت : و اللّه لا ينجيك منّى الّا ان تقول ثلاثة أبيات على روى واحد ؛ فقال حسّان : إذا ما ترعرع فينا الغلام * فما إن يقال له : من‌هوه فقالت له ثنّه ؛ فقال : إذا لم يسد قبل شدّ الازار * فذلك فينا الّذى لاهوه فقالت : ثلّثه ؛ فقال : ولى صاحب من بنى الشيصبان * فطورا أقول و طورا هوه هذا قول ابن الكلبىّ و حكى الاثرم فقال : أخبرنى علماء الانصار أنّ حسان بن ثابت بعد ما ضرّ بصره مرّ بابن الزبعرى و عبد اللّه بن أبى طلحة بن سهل بن الاسود بن حرام و معه ولده يقوده فصاح به ابن الزبعرى بعد ما ولّى : يا أبا الوليد ؛ من هذا الغلام ؟ - فقال حسّان بن ثابت الابيات انتهى و الشيصبان اسم الشيطان و كذا البلار و الجلار و الجانّ و القاز و الخيتعور كلّها من أسماء الشيطان و حكى الفرّاء عن الدبيرّية أنّه هو الشيطان الرجيم » . ( 2 ) - در بعضى نسخ : « مردهء ابليس » . ( 3 ) - در بعضى نسخ در هر دو مورد : « عجب » ؛ و اين مطابق لفظ آيه است . ( 4 ) - در بعضى نسخ : « آنگه » . ( 5 ) - در بعضى نسخ در هر دو مورد : « عجب » ؛ و اين مطابق لفظ آيه است .